الفيض الكاشاني

147

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

وچون فنا به معناى مذكور متحقّق شد ، حال خالى از دو امر نيست : يا خلق ظاهر است وحقّ باطن ، ويا حقّ ظاهر است وخلق باطن . وبر تقدير أول تجلّى اسم « الباطن » راست وحقّ در خلق مختفى است ، پس حقّ سمع وبصر ويد ولسان وهمهء اعضاى بنده مىشود بهويّته السارية في الموجودات كلّها على المعنى الذي يليق بجنابه بأن يحيط بالكلّ ويستغرق الكلّ غير منحصر في الكلّ ولا متعيّن في عين التعيّن بكلّ كلّ ولا يتحدّد بحدّ مخصوص على التخصّص والتميّز ، فلم يدركه حدّ ولم يبلغه حصر ، فإنّه إذا كان محدوداً بكلّ حدّ ، فإنّه غير محصور في ذلك . پس بنده به حقّ شنود وبه حقّ بيند ، امّا به قدر استعداد خود لا على ما هو الأمر عليه ، فإنّ ذلك لا يسعه مجلى ولا يضبطه مظهر . وفي الحديث القدسي : ( ما يتقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضته عليه ، وإنّه ليتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه ؛ فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ؛ إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ) « 1 » . وبر تقدير ثاني تجلّى اسم « الظاهر » راست وبنده در حقّ پنهان است ، پس بنده سمع وبصر حقّ گردد وحقّ به أو بيند وبه أو شنود ، إلى غير ذلك . كما ورد أنّ اللَّه قال على لسان عبده : ( سمع اللَّه لمن حمده ) . وعن الصادق عليه السلام : ( أنّه كان يصلّي في بعض الأيّام ، فخرّ مغشيّاً عليه في أثناء الصلاة ، فسئل بعدها عن سبب غشيته . فقال : ما زلت أردّد هذه الآية حتّى سمعتها من قائلها ) « 2 » . وفي رواية : ( من المتكلّم بها ) « 3 » . وروي عنه عليه السلام ، أنّه قال : ( لنا حالات مع اللَّه وهو فيها نحن ونحن فيها هو ، ومع ذلك هو هو ونحن نحن ) « 4 » .

--> ( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 352 ، ح 7 ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 72 ، ح 4544 . ( 2 ) - مفتاح الفلاح ، ص 292 ؛ المحجّة البيضاء ، ج 1 ، ص 352 . ( 3 ) - رسائل الشهيد الثاني ، ص 140 . ( 4 ) - مكيال المكارم ، ج 2 ، ص 295 .